في عيد الأضحى هذا، يصل برنامج هُمام إنفاق للحوم إلى عائلات تعاني في أوغندا وكمبوديا واليمن وزيمبابوي وماليزيا. في كثير من هذه المجتمعات، ليست وجبة بسيطة تحتوي على اللحم أمرًا معتادًا—بل هي نادرة، وقد لا تتوفر لبعضهم إلا مرة بعد فترة طويلة.
خلف كل نقطة توزيع، هناك أناس حقيقيون. أمّ تحاول أن تُدبّر ما لديها من طعام لأطفالها. مسنّ يعيش وحيدًا، ينتظر مساعدة من الجيران. أبٌ يتجاوز وجباته بصمت ليُطعم أسرته أولًا. هذه هي واقعيات تعيشها العديد من العائلات يوميًا.
هذه المبادرة ليست مجرد أضاحي، بل هي إرسال لحوم طازجة كصدقة—عمل بسيط لكنه يحمل معنى عميقًا من العطاء والرعاية لمن غالبًا ما يُنسَون. إنها وسيلة لضمان ألا يُتركوا خلف الركب خلال هذا الموسم المبارك.
في هُمام للإغاثة، نؤمن بأن الطعام ليس مجرد وسيلة للبقاء، بل هو راحة، وكرامة، وتذكير بأن هناك من يهتم. قطعة صغيرة من اللحم قد تعني وجبة متكاملة لعائلة، والأهم من ذلك، لحظة من الفرح والطمأنينة.
يساهم دعمكم في تحقيق ذلك من خلال تغطية:
- شراء المواشي (ماعز أو أبقار)
- الذبح، وتجهيز وتغليف اللحوم
- النقل والتوزيع في كل دولة
- التنسيق مع الشركاء المحليين والمتطوعين
- إيصال المساعدات إلى الأكثر احتياجًا، بما في ذلك الأرامل، والأيتام، وكبار السن، والأسر ذات الدخل المحدود
نعمل عن كثب مع فرق محلية في كل دولة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها—بهدوء، وباحترام، وبحفظ كرامتهم.
كيف يمكنك أن تكون جزءًا من هذا العمل:
- المساهمة في توفير اللحوم الطازجة للعائلات في أوغندا وكمبوديا واليمن وزيمبابوي وماليزيا
- نشر هذه المبادرة ليتمكن المزيد من المشاركة في الأجر
- الدعاء لهم بأن يجعل الله هذا العمل سببًا في التيسير عليهم
في عيد الأضحى هذا، لنجعل عطاءنا يتجاوز الحدود—لنُرسل معهم الرحمة، والاهتمام، والأمل إلى قلوبٍ بأمسّ الحاجة إليها.
-
0 المتبرعين